ابراهيم الأبياري

342

الموسوعة القرآنية

« أن اشكر لي » : أن ، في موضع نصب ، على حذف الخافض ؛ أي : بأن اشكر . وقيل : هي بمعنى : أي ، لا موضع لها من الإعراب ، وقد تقدم القول في « إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ » 21 : 47 15 - وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً . . . « معروفا » : نعت لمصدر محذوف ؛ تقديره : وصاحبهما في الدنيا صحابا معروفا . 18 - وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ « مرحا » : مصدر في موضع الحال . 20 - أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً . . . « ظاهرة وباطنة » : حالان . ومن قرأ « نعمة » ، بالتوحيد ، جعل ما بعده نعتا له . 27 - وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « ولو أن ما في الأرض » : أن ، في موضع رفع بفعل مضمر ؛ تقديره : لو وقع ذلك . « والبحر » : من رفعه جعله مبتدأ ، وما بعده خبر ، وهو « يمده » ، والجملة في موضع الحال . ومن نصب « البحر » عطفه على « ما » ، وهي اسم « إن » ، و « يمده » : الخبر . ويجوز رفع « البحر » بعطفه على موضع اسم « إن » ، و « أقلام » : خبر « إن » ، في الوجهين . 28 - ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ « إلا كنفس واحدة » : الكاف ، في موضع رفع خبر ل « خلقكم » ؛ وتقديره : إلا مثل بعث نفس واحدة .